الدوري المصريتقارير

عاجل.. رسائل مرتضى منصور عقب حكم عودته لنادي الزمالك

وجه مرتضى منصور، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك المجمد، عدة رسائل عقب حكم محكمة القضاء الإداري بعودته إلى منصبه وبطلان قرار وزارة الشباب والرياضة باستبعاده من منصبه.

وقضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، اليوم الأحد، بقبول طعن مرتضى منصور، والذي يطالب فيه بإلغاء قرار تجميد مجلس إدارة نادي الزمالك، مع ما يترتب على ذلك من آثار أخصها عودة مجلس إدارة نادي الزمالك المنتخب لحين انتهاء مدته.

وقال منصور في فيديو بثه على قناته الشخصية بموقع يوتيوب عقب الحكم إنه لن ينفذ حكم عودته إلى نادي الزمالك إلا بعد مباراة الأهلي في الموسم الجديد للدوري المصري، مشيرا إلى أنه لا يوجد ما يمنعه من الترشح في الانتخابات المقبلة.

وتابع: “قلت للوزير لو كسبنا القضية لن أنفذ الحكم إلا بعد مباراة الأهلي من أجل استقرار الفريق حتى لا يتشتت، وبعدها سنتسلم النادي.. قرار نزولي للانتخابات من عدمه هو قضيتي الشخصية أنا وأسرتي، ولا يوجد ما يمنعني من نزولي الانتخابات وفقا للحكم الصادر من مجلس الدولة”.

وأضاف: “أنا اللي جايبه (كارتيرون) وهو اللي هرب، موجود وبدعمه، مفيش حد عاقل هييجي فريق واخد دوري بلاعيبتي وأقولهم شكرا، كل الدعم لكارتيرون وجهازه”.

وجاء نص حكم عودة مرتضى منصور كالتالي: “حكمت المحكمة بقبول الدعوى شكلاً وفي الموضوع بإلغاء قرار وزير الشباب والرياضة المطعون عليه، بحل مجلس إدارة نادي الزمالك مع ما يترتب على ذلك من آثار، أخصها عودة مجلس إدارة نادي الزمالك المنتخب، لحين انتهاء مدته، وألزمت الجهة الإدارية بالمصروفات”.

وكان هاني زادة عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، أقام طعنًا قضائيًا أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، يطالب بإلغاء القرار الصادر بوقف واستبعاد مجلس إدارة نادي الزمالك.

واختصم الطعن كلًا من وزير الشباب والرياضة والمدير التنفيذي بوزارة الشباب والرياضة.

وكانت وزارة الشباب والرياضة، قررت إحالة المخالفات المالية الواردة بالتقرير المقدم من اللجنة التي فحصت ملفات نادي الزمالك وما تضمنته من مخالفات للنيابة العامة.

كما قررت وزارة الرياضة، وقف واستبعاد مجلس إدارة نادي الزمالك والمدير التنفيذي والمدير المالي من إدارة شؤون النادي بصفة مؤقتة لحين انتهاء تحقيقات النيابة العامة، وما سوف تسفر عنه من نتائج، أو لحين انتهاء المدة القانونية المقررة قانوناً لمجلس الإدارة ايهما أقرب.

زر الذهاب إلى الأعلى